غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

مقدمه 39

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور

فلسفي كدام است ؟ شايد ابن وحشيه نخستين كسى باشد كه در كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام واژهء اشراق را به عنوان گونه‌اى از فلسفه ومعرفتي مبتنى بر كشف وشهود ، به كار برد كه در ميان كاهنان مصر رواج داشته . « 1 » امّا پس از وى به طور جدّى اين اصطلاح همچون واژه « تألّه » از سوى حكيم نابغهء ما ، شهاب الدين سهروردى به كار رفت . از ديد سهروردى ، حكمت اشراق كه همان حكمت حقيقي است ، معادل حكمت ذوقي وعلم الأنوار ودر برابر حكمت مشّاء يا حكمت بحثي قرار دارد . در حكمت اشراق ، در كنار استدلال وبرهان ، از كشف وشهود بهره مىگيرند ودر اين ميان ، بيشتر بر عنصر شهود وذوق تأكيد دارند . أو در حكمة الإشراق كه شايد مهمترين اثر وشاهكار وى به شمار آيد ، در اين باره مىگويد : كتابنا هذا لطالبى التألّه والبحث ؛ وليس للباحث الذي لم يتألّه أو لم يطلب التألّه فيه نصيب ؛ ولا نباحث في هذا الكتاب ورموزه إلّا مع المجتهد المتألّه أو الطالب للتألّه ؛ وأقلّ درجات قارئ هذا الكتاب أن يكون قد ورد عليه البارق الإلهى وصار وروده ملكة له ؛ وغيره لا ينتفع أصلا . فمن أراد البحث وحده ، فعليه بطريقة المشّائين ؛ فإنّها حسنة للبحث وحده محكمة ؛ وليس لنا معه كلام ومباحثة في القواعد الإشراقيّة ، بل الإشراقيّون لا ينتظم أمرهم دون سوانح نورية . « 2 » همان گونه كه ملاحظه مىكنيد ، أو مخاطبان خود را منحصر در كساني مىداند

--> ( 1 ) . ر . ك : سه حكيم مسلمان ، ص 73 و 182 . ( 2 ) . مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ( حكمة الإشراق ) ، صص 12 - 13 .